عززت السلطات المغربية انتشارها الأمني على الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، على مستوى مدينة الفنيدق، تحسبا لمحاولات اقتحام جماعي جديدة، وذلك بالتزامن مع الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها اليوم الأربعاء.
وأفادت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، بأن السلطات المغربية نشرت أربع شاحنات مجهزة بخراطيم مياه ذات ضغط عال، إلى جانب نحو 40 سيارة للشرطة وعدد من المدرعات، فضلا عن مئات العناصر الأمنية.
وحسب المصدر ذاته، يصل عدد العناصر الأمنية المنتشرة بالمنطقة إلى نحو 3000 عنصر، من بينهم وحدات عسكرية، إضافة إلى نصب حواجز وسياجات معدنية على طول الشريط الساحلي، مع تمديدها إلى داخل البحر بهدف الحد من محاولات العبور عبر الشاطئ والمناطق الصخرية.
وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة، إلى أن السلطات المغربية أجرت، الخميس الماضي، مناورة وقائية واسعة على مستوى معبر باب سبتة، شارك فيها مئات العناصر المنتمين إلى مختلف الأجهزة الأمنية.
وكشفت “إل باييس”، أيضا أن السفارة الإسبانية بالرباط حذرت السلطات المغربية من احتمال وقوع محاولة اقتحام جماعي جديدة للمهاجرين غير النظاميين، بالتزامن مع الاستحقاق الانتخابي.
كما أشار المصدر ذاته، إلى أن السفارة الإسبانية نشرت رسائل تحذيرية عبر منصة “إكس”، أوضحت فيها أن الدخول غير النظامي إلى سبتة ومليلية لا يمنح صاحبه حق الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، أو الإقامة في إسبانيا، أو التنقل بحرية داخل دول الاتحاد الأوروبي.