أدانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أمس الخميس، عملية احتجاز عدد من النشطاء، من بينهم مغاربة، أثناء مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
وفي بلاغ رسمي، اطلع THE PRESS على نسخة منه وصف حزب العدالة والتنمية ما جرى بـ”القرصنة” في المياه الدولية، معتبرا أن هذا التدخل يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، خاصة وأن المشاركين كانوا في مهمة إنسانية تضامنية مع سكان غزة. كما دعا الحزب السلطات المغربية إلى التدخل العاجل من أجل ضمان سلامة المواطنين المغاربة والعمل على إطلاق سراحهم في أقرب وقت.
وأشاد البلاغ ذاته بالمشاركين في هذه المبادرة، معتبرا أنها تعكس تنامي الوعي الدولي بعدالة القضية الفلسطينية ورفض الحصار المفروض على القطاع، محملا السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين.
من جهتها، عبرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء ظروف احتجاز النشطاء، مشيرة إلى أن العملية تمت خارج الأطر القانونية الدولية، ومشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين في عرض البحر.
كما دعت المنظمة إلى تمكين المحتجزين من التواصل مع العالم الخارجي، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ومناشدة السلطات المغربية التدخل لحماية مواطنيها.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار التوتر المرتبط بالحصار المفروض على قطاع غزة، وتصاعد المبادرات الدولية الرامية إلى كسره عبر تحركات مدنية وإنسانية.