شهدت مدينة إفران توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمجلس الدولي للتمور، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.
وقد وقع هذه الاتفاقية أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، والأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، بهدف إرساء إطار مؤسساتي متطور للتعاون المشترك.

وتروم هذه المذكرة، حسب بيان للوزارة اطلع THE PRESS على نسخة منه، تعزيز آليات التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، إلى جانب تطوير تبادل الخبرات والمعطيات الإحصائية والتقنية التي تسهم في النهوض بقطاع النخيل والتمور.
وعلى هامش مراسم التوقيع، عقد الجانبان مباحثات ثنائية أكدا خلالها على أهمية تكامل الجهود وتبادل التجارب الناجحة بين المملكة والمجلس الدولي.
وفي هذا الصدد، أعربت الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز عن تطلع المجلس لتعميق الشراكة مع المغرب والعمل سويا للتعريف بالقيمة العالمية للتمور باعتبارها إرثا إنسانيا وعلميا كبيرا.
ومن جهته، أكد أحمد البواري استعداد المغرب الكامل لتطوير علاقات التعاون وتقاسم التجربة المغربية في هذا المجال، مشيرا إلى أن حضور المجلس في ملتقى الفلاحة يمثل فرصة هامة للاطلاع على المنجزات الوطنية في تنمية سلاسل الإنتاج المرتبطة بالتمور.