أعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أمس الأحد عن وجود تطورات إيجابية في مسار قضية الصحراء، مشيرا إلى أن هذا النزاع الممتد منذ قرابة نصف قرن يشهد دينامية جديدة على المستوى الدبلوماسي قد تفتح الباب أمام تقدم ملموس في الحل السياسي.
وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، خصصت لمناقشة إصلاح منظومة الأمم المتحدة، حيث شدد على أن تحقيق اختراق في النزاعات طويلة الأمد يبدأ بجمع الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار، معتبرا أن مجرد انخراطها في مسار تفاوضي يعد خطوة مهمة نحو التسوية.
وأوضح والتز أن الجهود الأممية مستمرة لدفع العملية السياسية إلى الأمام، في إطار البحث عن حل واقعي ودائم يحظى بقبول جميع الأطراف، تماشيًا مع قرارات مجلس الأمن، من بينها القرار 2797، الذي يؤطر المسار الأممي الحالي.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة لكونها صادرة عن ممثل الولايات المتحدة داخل المنظمة الدولية وفي سياق رسمي، ما يعكس استمرار انخراط واشنطن في هذا الملف، مع تأكيدها على أولوية الاستقرار الإقليمي وتسوية النزاعات المزمنة عبر الحلول السياسية.