أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة عن الهيكلة الجديدة لتوزيع المصالح والخدمات الطبية التي تم نقلها من المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير. ويهدف هذا الإجراء التنظيمي إلى إعادة توجيه المرتفقين نحو المنشآت الصحية التابعة للمديرية، وعلى رأسها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، والمركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان، لضمان استمرارية العرض الصحي بالجهة.
ووفقاً للمخطط الجديد، فقد تقرر نقل التخصصات الجراحية الدقيقة، وأمراض الكلي، والقلب، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى مستعجلات الأم والطفل وطب الأطفال، إلى مرافق المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس (مستشفى التخصصات ومستشفى الأم والطفل). في حين تم توجيه مجموعة واسعة من الخدمات الاستعجالية والجراحية والباطنية إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان، مع تخصيص مصحة النهار بأكادير لاستقبال حالات طب العيون، الجلد، والأمراض الباطنية.
وفي سياق متصل، تم تحديد مركز تشخيص وعلاج الأمراض التنفسية بالحي المحمدي كوجهة حصرية لمرضى السل والأمراض التنفسية. ويأتي هذا الانتقال في إطار تحديث المنظومة الصحية بجهة سوس ماسة وتوزيع الضغط على المؤسسات الاستشفائية الجديدة والنوعية، مما يتيح للمواطنين الوصول إلى الرعاية الصحية اللازمة وفق خارطة طريق واضحة للمصالح الطبية الموزعة بين أكادير وإنزكان.