مهاجرون مغاربة عالقون في مخيمات بدائية على أطراف سبتة المحتلة

يعيش مهاجرون مغاربة، بينهم شباب ونساء وأطفال، داخل مخيم عشوائي على أطراف سبتة المحتلة، في ظروف قاسية، بعد وصولهم إلى المنطقة خلال موجة الهجرة الجماعية أواخر يوليوز 2026.

ووثقت صفحة «ماروكانا» على منصة فايسبوك مشاهد من داخل المخيم، حيث أقيمت خيام بدائية من القصب والكرتون والأغطية، وسط حرارة مرتفعة واكتظاظ وانتظار طويل للحصول على الطعام.

وتظهر المشاهد مهاجرين يصطفون لساعات تحت أشعة الشمس للحصول على الخبز والحليب، بينما يعيشون على أمل العبور إلى الضفة الأخرى.

ومن بين الموجودين أسماء، وهي امرأة من فاس قالت إن ظروفا أمنية واقتصادية دفعتها إلى مغادرة مدينتها، وتوجد حاليا رفقة ابنتها، فيما تركت ولدين آخرين في المغرب.

كما تحدث شاب يبلغ 21 عاما، كان يعمل حلاقا في الدار البيضاء، عن دوافع الهجرة، موضحا أن غياب فرص العمل ورغبته في الاستقرار دفعاه إلى البحث عن حياة جديدة بأوروبا.

وتكشف هذه الشهادات عن واقع مختلف عن الصورة التي يحملها بعض المهاجرين عن أوروبا، إذ وجدوا أنفسهم عالقين داخل مخيمات مؤقتة، بين قسوة الظروف وانتظار فرصة العبور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

المغرب التطواني يسوي 4 نزاعات أمام “فيفا”

المنشور التالي

منظمة “ماتقيش ولدي” تطالب بحماية الأطفال المحتمل تعرضهم للاستغلال في فاس

المقالات ذات الصلة