كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، عن توجه جديد للتعامل مع الملف النووي الإيراني، معلنا أن واشنطن تعتزم العمل بشكل مشترك مع طهران لاستخراج اليورانيوم المخصب من مواقع تحت الأرض ونقله إلى الولايات المتحدة.
وفي تصريح لوكالة رويترز، أوضح ترامب أن العملية ستتم “بوتيرة هادئة” وباستخدام معدات ثقيلة، مشيرا إلى أن الهدف هو استرجاع ما تبقى مما وصفه بـ”الغبار النووي”، في إشارة إلى مخلفات القصف الذي استهدف منشآت إيرانية خلال يونيو الماضي.
ونفى الرئيس الأمريكي بشكل قاطع وجود أي صفقة مالية مع إيران مقابل هذه العملية، وذلك ردا على تقارير تحدثت عن اتفاق بقيمة 20 مليار دولار، مؤكدا: “لا توجد أي مدفوعات”.
في المقابل، سارعت طهران إلى رفض هذه التصريحات، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج “غير مطروح نهائيا”، مشددا على تمسك بلاده بسيادتها في هذا الملف.
وتشير تقديرات إلى أن إيران تمتلك نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى يثير قلقا دوليا نظرا لإمكانية استخدامه، بعد مزيد من التخصيب، في تطوير أسلحة نووية.
ورغم هذا التباين، أكد ترامب أن المفاوضات مع إيران بلغت مراحل متقدمة، معتبرا أن “لا نقاط عالقة” تعرقل التوصل إلى اتفاق، وأن الإعلان عنه قد يكون وشيكا.