عبرت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) بإقليم سيدي سليمان، عن رفضها إقصاء عدد من المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية الإعدادية من مشروع مؤسسات الريادة، وحرمان أطرها التربوية من الاستفادة من المنحة المخصصة لهذا المشروع.
واعتبر المكتب الإقليمي، في بيان له اطلع THE PRESS على نسخة منه، أن هذه القرارات تكرس تفاوتات غير مبررة بين المؤسسات التعليمية، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف بين نساء ورجال التعليم.
وأكدت النقابة، أن المجهودات التربوية اليومية التي تبذلها الأطر التعليمية لا ينبغي أن تخضع لمنطق الإقصاء أو التمييز، مشيرة إلى أن معايير الانتقاء تطرح تساؤلات بشأن شفافيتها وموضوعيتها.
وفي هذا السياق، طالبت الجامعة الوطنية للتعليم الوزارة الوصية بالتراجع عن القرارات التي أدت إلى إقصاء بعض المؤسسات، الكشف عن المعايير المعتمدة لمنح شارة الريادة، وضمان استفادة جميع الأطر التربوية من التحفيزات المادية دون تمييز.
كما دعت إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول الاختلالات التي رافقت تنزيل المشروع، مؤكدة تضامنها مع الأطر التربوية المتضررة واستعدادها لخوض الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الكرامة والإنصاف والعدالة المهنية.