قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تخصيص نحو 52 مليون دولار من المساعدات العسكرية التي كانت موجهة إلى سلوفاكيا ومقدونيا الشمالية وتونس والعراق، وتحويلها إلى بنما وبيرو والإكوادور وكولومبيا.
وبحسب ما نقلته “واشنطن بوست” عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، جاء القرار رغم اعتراض مشرعين ديمقراطيين في الكونغرس، الذين سبق أن سعوا إلى تجميد عملية إعادة تخصيص الأموال.
وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس في شتنبر الماضي بخطتها، قبل أن تخطره الأربعاء بالمضي في تنفيذها. ويرتبط جزء من الأموال المخصصة لسلوفاكيا ومقدونيا الشمالية ببرامج دعم أُقرت في سياق تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.
ويقول مشرعون ديمقراطيون إن الأموال خصصها الكونغرس لأهداف محددة، معتبرين أن تحويلها إلى وجهات أخرى يتجاوز الغرض الذي أقرت من أجله. في المقابل، تدافع إدارة ترامب عن القرار باعتباره منسجما مع أولويات استراتيجية الأمن القومي الأميركي.
وتعتزم الإدارة توجيه التمويل الجديد إلى مكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتعزيز أمن قناة بنما، وتوسيع التعاون الأمني مع دول أميركا اللاتينية، في إطار توجه لإعادة ترتيب أولويات المساعدات الخارجية الأميركية.
ويأتي القرار وسط خلاف متواصل بين إدارة ترامب وقيادات ديمقراطية في الكونغرس بشأن حدود صلاحيات السلطة التنفيذية في إعادة توجيه الأموال التي أقرها المشرعون.