يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة تحضيراته المكثفة لكأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026، التي يحتضنها المغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل، حيث سيكون أسود الأطلس على موعد مع مواجهتين وديتين أمام المنتخب السعودي، في محطة جديدة ضمن برنامج الإعداد للدفاع عن التاج القاري.
وحسب البرنامج المعلن من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحتضن القاعة المغطاة الانبعاث بمدينة أكادير المواجهة الأولى يوم الأحد 23 غشت على الساعة السابعة مساء، فيما تجرى المباراة الثانية يوم الثلاثاء 25 غشت، في التوقيت والقاعة نفسيهما، بما يتيح للناخب الوطني هشام الدكيك فرصة جديدة لاختبار جاهزية مجموعته.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهتين بمعنويات مرتفعة بعد عروض قوية أمام البوسنة والهرسك، إذ حسم المباراة الودية الأولى بسداسية نظيفة، قبل أن يجدد تفوقه في اللقاء الثاني بنتيجة 6 أهداف مقابل هدف واحد. وبذلك سجل الأسود 12 هدفا في مباراتين مقابل هدف واحد فقط، في حصيلة تؤكد القوة الهجومية للمنتخب خلال مرحلة التحضير.
وبعد الاختبار الأوروبي أمام البوسنة، تمثل مواجهة السعودية فرصة للاحتكاك بمدرسة آسيوية مختلفة، مع استمرار العمل على تطوير الانسجام بين اللاعبين وتجريب الخيارات التكتيكية قبل الموعد القاري. ولا تقتصر أهمية هذه المباريات على نتائجها، بقدر ما تشكل مناسبة لهشام الدكيك للوقوف على جاهزية عناصره وتصحيح التفاصيل قبل دخول المنافسة الرسمية.
ويستعد المغرب لكأس إفريقيا بصفته حامل اللقب والمنتخب الذي سيواجه ضغط اللعب على أرضه وأمام جماهيره، بعدما توج بنسخة 2024 إثر فوزه على أنغولا بنتيجة 5-1 في النهائي. وبعد انتصارين عريضين على البوسنة، ستكون مواجهتا السعودية بأكادير اختبارا جديدا لأسود الأطلس في طريقهم نحو هدف واضح: الحفاظ على سيادتهم القارية والدفاع عن لقبهم الإفريقي.