أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أول أمس الجمعة، فرض حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات وكيانات إيرانية، على خلفية استئناف طهران هجماتها على الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وشملت العقوبات المصرفي ورجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، الذي وصفته الوزارة بأنه “ممول رئيسي” للزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، إلى جانب عدد من الأفراد والكيانات الأخرى، بينهم مكاتب صرافة قالت واشنطن إنها تنقل مليارات الدولارات سنويا لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.
واتهمت وزارة الخزانة أنصاري بتحويل أموال ممولة من المال العام إلى استثمارات وعقارات خارج إيران عبر شبكة شركات، بهدف إثراء مسؤولين في النظام الإيراني وعناصر من الحرس الثوري.
وأكدت الوزارة أن العقوبات تأتي ردا على الهجمات التي استهدفت سفنا تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن الإجراءات تشمل تجميد أي أصول للمستهدفين داخل الولايات المتحدة، ومنع المواطنين والشركات الأميركية من التعامل معهم.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لعزل مجتبى خامنئي ونخب النظام الإيراني عن النظام المالي العالمي، مؤكدا استمرار الضغوط الاقتصادية على طهران.