أعلنت السلطات الإيرانية، مساء الخميس المنصرم، تعرض موقع عسكري في ضواحي مدينة بوشهر جنوب البلاد لهجوم، في وقت نفى فيه مسؤول دفاعي أمريكي تنفيذ الجيش الأمريكي أي ضربات جديدة على إيران، وسط تضارب في الروايات بشأن الجهة المنفذة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، نقلا عن نائب محافظ بوشهر إحسان جهانيان، بأن مقرا عسكريا على مشارف المدينة تعرض للإصابة بمقذوف، مشيرا إلى أن دوي الانفجارات الذي سمع في المنطقة ناتج أيضا عن تصدي منظومات الدفاع الجوي.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول محلي تأكيده تعرض موقع تابع للبحرية الإيرانية في مدينة كنارك لهجوم، بينما ذكرت وكالة “مهر” أن انفجارات سمعت في بوشهر وكنارك وجغادك، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار بشكل رسمي.
في المقابل، أكد مسؤول دفاعي أمريكي أن الجيش الأمريكي لا ينفذ حاليا أي عمليات عسكرية ضد إيران، فيما نفى التلفزيون الإيراني صحة التقارير التي تحدثت عن وقوع انفجارات في مدينة بندر عباس.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعدما شهد الخميس جولة جديدة من الضربات المتبادلة، قالت وزارة الصحة الإيرانية إنها أسفرت عن مقتل 17 شخصا وإصابة 93 آخرين، بينما أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون استهداف نحو 90 هدفا عسكريا داخل إيران، شملت أنظمة دفاع جوي ومستودعات صواريخ وطائرات مسيرة. في المقابل، اتهمت طهران الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية مدنية، بينها جسور وخطوط للسكك الحديدية، إضافة إلى محيط محطة بوشهر النووية.