وجهت تنسيقية تضم عددا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمنطقتي أليكانتي ومورسيا الإسبانيتين نداء من أجل تسليط الضوء على ما وصفته بـ”المعاناة الصامتة” التي يعيشها مغاربة العالم المنحدرون من الجهة الشرقية، بسبب إلغاء ونقل عدد من الرحلات الجوية من مطار وجدة-أنكاد إلى مطار الناظور-العروي.
وأكدت التنسيقية، في رسالة لها اطلع THE PRESS عل نسخة منها، أن هذه القرارات تسببت في صعوبات كبيرة للمسافرين، خاصة أن غالبية المغاربة المقيمين في أليكانتي ومورسيا ينحدرون من مدينة وجدة وأقاليم جرادة وفكيك وتاوريرت وعين بني مطهر وبوعرفة ومناطق أخرى بالشرق المغربي.
وأوضحت أن تحويل الرحلات نحو مطار الناظور يفرض على المسافرين قطع مسافات إضافية طويلة عبر الطرق البرية، غالبا في ظروف مرهقة وبرفقة الأطفال والأمتعة، رغم قرب مطار وجدة من مناطق إقامتهم الأصلية.
واعتبرت التنسيقية أن هذا الوضع ينعكس سلبا على الروابط الأسرية والاجتماعية للجالية مع وطنها، كما يضاعف تكاليف السفر والتنقل ويزيد من الضغوط النفسية المرتبطة بالعودة إلى المغرب خلال العطل والمواسم الصيفية.
كما تساءلت عن أسباب ما وصفته بـ”تهميش” مطار وجدة-أنكاد، في وقت يستفيد فيه إقليم الناظور من عدة بنيات نقل استراتيجية، من بينها ميناء بني أنصار وميناء مليلية، فضلا عن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.
ودعت الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى فتح نقاش حول الموضوع ومساءلة الجهات المعنية، وعلى رأسها شركات الطيران والمكتب الوطني للمطارات ووزارة النقل واللوجيستيك، من أجل إيجاد حلول تضمن الحفاظ على الربط الجوي المباشر بين مطار وجدة والجالية المغربية المقيمة بشرق إسبانيا.