كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ حول حوادث السير بالمناطق الحضرية، عن حصيلة ثقيلة خلال الأسبوع الممتد من 3 إلى 9 غشت الجاري، بعدما لقي 45 شخصا مصرعهم وأصيب 3219 آخرون، إثر 2341 حادثة سير، في وقت تشهد فيه المملكة حركة تنقل مكثفة تزامنا مع العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتظهر مقارنة معطيات البلاغات الأسبوعية للمديرية العامة للأمن الوطني منحى تصاعديا مقلقا في عدد الوفيات، إذ انتقلت الحصيلة من 27 قتيلا خلال الفترة ما بين 6 و12 يوليوز، إلى 28 في الأسبوع الموالي، ثم 30 قتيلا بين 20 و26 يوليوز، قبل أن تقفز إلى 45 قتيلا مطلع غشت، أي بارتفاع بنسبة 50 في المائة مقارنة بحصيلة أواخر يوليوز.
ويزداد هذا المؤشر إثارة للقلق عند مقارنته بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث سجلت حوادث السير داخل المجال الحضري 32 وفاة بين 4 و10 غشت 2025، مقابل 45 وفاة خلال الفترة المتقاربة من السنة الجارية، بزيادة تتجاوز 40 في المائة، بالتزامن مع ارتفاع كثافة التنقل نحو المدن الساحلية والوجهات السياحية خلال ذروة الموسم الصيفي.
وبحسب البلاغ، تتصدر أسباب هذه الحوادث عدم انتباه السائقين وعدم احترام حق الأسبقية وعدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة وفقدان التحكم في المركبة وعدم احترام مسافة الأمان، إلى جانب عدد من السلوكيات الخطرة الأخرى، وهي معطيات تعيد إلى الواجهة تحدي السلامة الطرقية وضرورة تعزيز الوقاية والرقابة خلال فترة الصيف.