وجهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، سؤالا إلى رئيس الحكومة بشأن تأخر إعلان إقليم تاونات منطقة منكوبة، عقب الفيضانات التي عرفها الإقليم في بداية السنة الجارية.
وأوضحت البرلمانية، أن الإقليم شهد خلال شهري يناير وفبراير من هذه السنة، فيضانات قوية وخطيرة خلفت أضرارا كبيرة مست الساكنة والبنيات التحتية، حيث تسببت في عزل عدد من المناطق والدواوير، انهيار منازل، وانقطاع طرق ومسالك حيوية.
كما أشارت إلى أن هذه الكارثة الطبيعية أدت إلى خسائر فادحة في المحاصيل الفلاحية، خصوصا محصول الزيتون والزراعات الربيعية، مما زاد من تفاقم الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها المنطقة.
وانتقدت التامني، ما اعتبرته غياب تدخلات استعجالية كافية، وتأخر اتخاذ قرار رسمي يرقى إلى حجم الكارثة، متسائلة عن أسباب عدم إعلان الإقليم منطقة منكوبة رغم حجم الخسائر المسجلة.
وطالبت الحكومة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لإغاثة الساكنة وفك العزلة عن المناطق المتضررة، إلى جانب توضيح الجدول الزمني لإعادة تأهيل البنيات التحتية، والتدابير المزمع اتخاذها لتعويض الفلاحين عن خسائرهم، خاصة في محصول الزيتون.