على خلفية تطورات ملف الصحراء.. الناشرون يدعون إلى جبهة إعلامية موحدة

دعت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، مختلف مكونات الجسم الصحافي المغربي إلى توحيد جهودها وتعزيز التنسيق فيما بينها، من أجل الدفاع عن المصالح الوطنية، مع الحفاظ على التعدد في وجهات النظر واختلاف المقاربات بشأن سبل تحقيق هذا الهدف.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ أصدره مكتبها التنفيذي تفاعلا مع بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم الجمعة 30 أكتوبر بشأن مستجدات قضية الصحراء المغربية، أن المرحلة الحالية تستدعي تطوير الأداء الإعلامي الوطني ومواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، خاصة على مستوى ملف الوحدة الترابية.

وعبرت الهيئة، عن اعتزازها بما وصفته بالمكاسب التي تحققها المملكة، كما نوهت بمضامين البلاغ الملكي، معتبرة أنه يعكس استمرار المغرب في مسار تعزيز مواقفه ومكاسبه بشأن قضاياه الوطنية.

وأكدت الجمعية، أن وسائل الإعلام مطالبة اليوم بالاضطلاع بمسؤوليتها في نقل القضايا الوطنية والتفاعل معها بمهنية، من خلال التصدي للحملات التي تستهدف المغرب ومصالحه، مع الالتزام بأخلاقيات المهنة والقواعد القانونية المنظمة للعمل الصحافي.

كما اعتبرت أن الظرفية الراهنة تتيح فرصة لتعزيز التقارب داخل الوسط الإعلامي، وتقوية جسور التواصل بين الصحافيين والمواطنين، بما يخدم المصالح العليا للمملكة، دون أن يشكل ذلك مساسا بحق الاختلاف في الرأي والتعبير عن تعدد المواقف.

وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد، على أن تحقيق ما أسمته «النصر الإعلامي» يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين والاحتكام إلى أخلاقيات المهنة وقوانينها، داعية الصحافيات والصحافيين إلى مواكبة الجهود الوطنية والدبلوماسية، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح المسؤولية المهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

برلمانيون: الصحراء المغربية أمام مرحلة جديدة لتثبيت المكتسبات وتحقيق التسوية النهائية

المقالات ذات الصلة