استنكر القطاع النسائي للحزب الاشتراكي الموحد، ما وصفه بحملة تشهير تستهدف نبيلة منيب، نائبة الأمين العام للحزب، معتبرا أن ما تتعرض له يمس بكرامتها وشخصها، ويحمل، بالنظر إلى الظرفية السياسية الحالية، أبعادا سياسية.
وقالت اللجنة الوطنية للقطاع النسائي، في بيان تضامني اطلع THE PRESS على نسخة منه، إنها تتابع بـ“استنكار شديد” ما وصفته بالهجمة الموجهة ضد منيب، مؤكدة أن طبيعة الاستهداف وسياقه يجعلان منه، وفق تقديرها، “حملة ذات أغراض سياسية جلية مهما كان مصدرها”.
وأكدت اللجنة، أن هذه الحملات لن تدفع منيب ومناضلات الحزب إلى التراجع عن مواقفهن، مشددة على استمرارهن في الدفاع عن حرية التعبير والمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة.
ورفض القطاع النسائي ما اعتبره توظيفا لوسائل التواصل الاجتماعي في التشهير والقمع السياسي وتكميم الأفواه، مؤكدا أن استهداف منيب لا يقتصر على شخصها، بل يمس، بحسب البيان، النساء المناضلات والنساء المغربيات بشكل عام.
ودعت اللجنة الجهات المسؤولة، إلى التدخل وفتح المساطر القانونية في مواجهة الأشخاص الذين يمارسون التشهير بالنساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع ترتيب المسؤوليات ومحاسبة المتورطين في هذه الأفعال.