أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن التغيرات المناخية أصبحت واقعا ملموسا ينعكس من خلال تزايد وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة، بين موجات الجفاف والفيضانات، مشددا على أهمية تسريع وتيرة إنجاز السدود وتعزيز تدابير الوقاية من المخاطر الطبيعية.
وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أول أمس الاثنين، أن تسريع بناء السدود يندرج ضمن الجهود الرامية إلى حماية المواطنين من مخاطر الفيضانات، وضمان احتياطات مائية كافية لمواجهة فترات الجفاف، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية.
كما أشار الوزير، إلى مواصلة تنفيذ الاستراتيجية الملكية الخاصة بالربط بين الأحواض المائية والحفاظ على الفرشات المائية، إلى جانب تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز آليات التدخل الاستباقي لضمان سلامة المواطنين. كما أكد العمل على تحيين خرائط المناطق المهددة بالفيضانات ووضع برامج وقائية خاصة بها.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية الطرقية، أبرز بركة، أن الفيضانات الأخيرة كشفت عن عدد من الاختلالات التي طالت بعض المحاور الطرقية، ما دفع الوزارة إلى إعادة تقييم المناطق الأكثر عرضة لهذه المخاطر ومراجعة المعايير التقنية المعتمدة في إنجاز الطرق.
وأضاف أن الوزارة تعتزم رفع مستوى بعض الطرق وتحسين تصاميمها الهندسية بما يضمن استمرارية حركة السير والتنقل في مختلف الظروف المناخية، موازاة مع مواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة التصحر والحفاظ على البنية الطرقية وتعزيز سلامة مستعمليها.