تتواصل تداعيات التصعيد العسكري في اليمن على المدنيين، مع تسجيل موجة نزوح واسعة تجاوزت 300 ألف شخص في غرب البلاد، بالتزامن مع سقوط ضحايا مدنيين جراء قصف استهدف منزلا في مدينة تعز.
وأعلنت الأمم المتحدة، أمس الأحد، أن اشتداد المعارك في المناطق الغربية دفع أكثر من 300 ألف شخص إلى مغادرة مناطقهم، مشيرة إلى أن معظم حالات النزوح سُجلت خلال الشهرين الماضيين، في مؤشر على تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار المواجهات.
وفي مواجهة هذه التطورات، دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى توفير الحماية للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومن دون عراقيل، مع التركيز على المناطق التي يصعب الوصول إليها في محافظة تعز.
وأسفر قصف بطائرة مسيرة تابعة للحوثيين استهدف منزلا في حي سكني بمنطقة المطار القديم، غرب مدينة تعز، الأحد، عن مقتل امرأتين، إحداهما طفلة، وإصابة امرأة ثالثة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن مصدر محلي أن الهجوم أدى إلى مقتل حياة قائد علي محمد، البالغة من العمر 35 عاما، والطفلة ليان شائف علي عبده، ذات الثماني سنوات، فيما أصيبت حنان شائف علي عبده، البالغة 24 عاما.
كما تسبب القصف في أضرار لحقت بالمنزل وممتلكات خاصة بمواطنين في المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار استهداف الأحياء السكنية في مدينة تعز، ما يفاقم المخاوف بشأن سلامة المدنيين، خصوصا مع اتساع رقعة النزوح وتزايد الاحتياجات الإنسانية في المناطق المتضررة من المواجهات.