كشفت معطيات نشرتها صحيفة «غلوبس» الاقتصادية الإسرائيلية أن المغرب يوجد ضمن الزبناء الدوليين لشركة «أيرو سنتينل» الإسرائيلية، المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيرة الموجهة أساسا لمهام المراقبة والاستطلاع. ووفق المصدر ذاته، تصدر الشركة جزءا مهما من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية، حيث يرد اسم المغرب إلى جانب هولندا واليابان ضمن قائمة زبنائها الدوليين.
وتنتج الشركة الإسرائيلية طائرات مسيرة رباعية المراوح، تتراوح أوزانها بين 1,6 و11 كيلوغراما، وموجهة بالأساس إلى الاستخدامات العسكرية والأمنية، بما في ذلك الجيوش وأجهزة الشرطة والأمن الداخلي. وتوفر الشركة ثلاثة نماذج رئيسية، فيما يستطيع النموذج الأكبر حمل تجهيزات يصل وزنها إلى ثلاثة كيلوغرامات والتحليق لأكثر من 90 دقيقة.
وبحسب المعطيات المنشورة، تحقق «أيرو سنتينل» نحو نصف مبيعاتها من عمليات التصدير، مستفيدة من قدرات طائراتها على التحليق لفترات طويلة مقارنة بعدد من النماذج المنافسة. غير أن المعلومات المتاحة لا تكشف حجم المقتنيات المغربية أو قيمتها المالية، كما لا تحدد عدد الطائرات أو النماذج التي تم اقتناؤها، ولا الجهة المغربية التي تسلمتها.
وتستخدم طائرات الشركة داخل إسرائيل في مهام مرتبطة بجمع المعلومات والمراقبة، كما تستعملها وحدات أمنية وعسكرية، فيما تعمل الشركة على توسيع قدراتها الإنتاجية وحضورها في الأسواق الدولية. وتستهدف، وفق المعطيات ذاتها، الوصول إلى إنتاج ألف طائرة مسيرة سنويا بحلول سنة 2029، بالتوازي مع تعزيز صادراتها، خصوصا نحو الأسواق الأوروبية.
ويأتي الكشف عن وجود المغرب ضمن الزبناء الدوليين للشركة في ظل تنامي أهمية الطائرات المسيرة في منظومات الدفاع والأمن الحديثة، خاصة في مجالات الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات. ومع ذلك، تظل المعطيات المتعلقة بالمغرب محدودة، في غياب تفاصيل معلنة بشأن قيمة المقتنيات وحجمها وطبيعة استخدامها.