واشنطن وطهران تدرسان مقترح مفاوضات على مراحل وسط تصعيد دبلوماسي حول النووي ومضيق هرمز

أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أول أمس الاثنين، بأن الولايات المتحدة تناقش مقترحا إيرانيا يتعلق بإجراء مفاوضات محتملة بين الطرفين، لكنها شددت على أن القرار النهائي لم يحسم بعد، وأن الرئيس دونالد ترامب وفريقه للأمن القومي لم يعلنوا موقفهم الرسمي.

وخلال مؤتمر صحافي، أوضحت ليفيت أن هذه الفكرة تم تداولها داخل الإدارة الأمريكية صباح أمس، من دون تقديم تفاصيل إضافية، مؤكدة أن الرئيس سيكشف موقفه قريبا.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن واشنطن هي من طرحت فكرة التفاوض، وأن طهران تدرسها حاليا، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين.

وبحسب مصادر متعددة، قدمت إيران مقترحا يقوم على ثلاث مراحل، يبدأ بإنهاء التصعيد العسكري وفتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة، مقابل تخفيف القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ والسفن الإيرانية، على أن تؤجل الملفات الأكثر حساسية، خصوصا البرنامج النووي، إلى مرحلة لاحقة.

غير أن هذا الطرح لا يتضمن تنازلات واضحة بشأن تخصيب اليورانيوم، وهو ما تعتبره واشنطن جوهر أي اتفاق محتمل، حيث يصر الرئيس ترامب على اتفاق شامل يتناول الملف النووي بشكل مباشر ونهائي.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن المحادثات غير المباشرة لم تتوقف رغم التعقيدات، فيما تتباين أولويات الطرفين بين وقف التصعيد فورا، وحسم الملف النووي بشكل جذري.

وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أميركيين أن إيران تسعى للحصول على اعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، وهو ما لا يزال أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

تقنيو الإسعاف بالمغرب: كفاءات جاهزة تنتظر الإنصاف

المقالات ذات الصلة