ترامب يعلق الرسوم الجمركية على الأسمدة الفوسفاطية المغربية

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية المغربية لمدة ثمانية أشهر، في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف الإنتاج على المزارعين الأمريكيين وضمان استقرار إمدادات الأسمدة والغذاء داخل الولايات المتحدة.

وبحسب ما أعلنته الإدارة الأمريكية، دخل القرار حيز التنفيذ بموجب إعلان رئاسي طارئ، وسيظل ساريا لمدة ثمانية أشهر ما لم يتم إنهاؤه قبل ذلك.

وأكدت وزيرة الزراعة الأمريكية، بروك رولينز، أن تعليق الرسوم سيؤدي إلى خفض أسعار الأسمدة الفوسفاطية بنحو 22%، ويوفر للمزارعين الأمريكيين حوالي 1.82 مليار دولار سنويا، مشيرة إلى أن القرار يأتي في إطار مواجهة ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية.

ويأتي هذا الإجراء في ظل اضطرابات تشهدها أسواق الأسمدة العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، إضافة إلى عدم كفاية الإنتاج المحلي الأمريكي لتلبية احتياجات القطاع الزراعي.

ويعد المغرب من أكبر المنتجين العالميين للأسمدة الفوسفاطية، إذ يمتلك نحو 70% من احتياطيات الفوسفاط العالمية، ويوفر أكثر من 30% من إمدادات الأسمدة الفوسفاطية في العالم.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت رسوما تعويضية على الأسمدة المغربية سنة 2021، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي داخل الولايات المتحدة، ودفع منظمات زراعية أمريكية إلى المطالبة بإلغائها.

ورحبت عدة جمعيات زراعية أمريكية بالقرار، معتبرة أنه سيساهم في تخفيف الأعباء المالية على المزارعين وتحسين توفر الأسمدة قبل الموسم الزراعي المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

أخنوش: الحكومة تواصل تنزيل إصلاحات لتعزيز الأمن والسيادة الغذائية

المنشور التالي

الوكالة الوطنية للمياه والغابات تحذر من خطر حرائق غابوية بعدد من أقاليم شمال المغرب

المقالات ذات الصلة

برنامج جديد لتحفيز الاستثمار في المقاولات الصغرى والمتوسطة.. الحكومة تراهن على القرب والإنصاف الترابي

أطلق رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء، من مدينة الرشيدية برنامجا غير مسبوق موجها للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة…
قراءة المزيد

المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة يدق ناقوس الخطر حول مستقبل سوق الشغل المغرب 

أصدر المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة تقريرًا جديدًا يدق ناقوس الخطر بشأن مستقبل سوق الشغل المغربي، مؤكّدًا أن…
قراءة المزيد