قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، أمس الأربعاء، متابعة محمد الفايد، المختص في التغذية والمعروف بنشاطه على منصات التواصل الاجتماعي، في حالة سراح، مع إخضاعه لتدبيري إغلاق الحدود وسحب جواز السفر، لمنعه من مغادرة التراب الوطني.
ويواجه الفايد أربع تهم تتعلق بالتحريض على الكراهية، والمساس بالدين الإسلامي، والتشهير بالنساء بسبب جنسهن، فضلا عن التحريض على ارتكاب جناية.
وحددت النيابة العامة يوم الاثنين 9 نونبر الجاري موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمته أمام الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان.
وكان المعني بالأمر قد أحيل على النيابة العامة من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عقب بحث بشأن تصريحات وتدوينات ومقاطع فيديو نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت جدلا واسعا بسبب مضامينها التي استهدفت مؤسسات دينية رسمية وشخصيات وتيارات في الحقل الديني.
وكانت هذه الخرجات قد دفعت فعاليات جمعوية ومدنية إلى المطالبة بمتابعته قضائيا، معتبرة أن التصريحات المنسوبة إليه تتجاوز حدود حرية التعبير وتستوجب المساءلة القانونية.