أعلن مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء 23، عن خطة بقيمة 2.45 مليار دولار مخصصة للمرحلة الأولى من تعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، تمتد على مدى ستة أشهر وتشمل 66 مشروعا.
وكشف عن الخطة خلال اجتماع للمجلس في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتضمن مشاريع لإيواء النازحين بشكل مؤقت، وإزالة الأنقاض، إصلاح المستشفيات، دعم البنية التحتية، إلى جانب برامج للتعافي الاقتصادي والخدمات الأساسية.
وتقدر الخطة حجم الأضرار المادية في قطاع غزة بنحو 35.2 مليار دولار، فيما قد تصل كلفة التعافي وإعادة الإعمار على مدى السنوات العشر المقبلة إلى نحو 71.4 مليار دولار.
ودعا الممثل الأعلى للمجلس في غزة، نيكولاي ملادينوف، إلى دعم الخطة، مشيرا إلى أن المفاوضات مع إسرائيل تظل حساسة سياسيا، خصوصا في ظل اقتراب الانتخابات، معتبرا أن تقدما يتحقق رغم التعقيدات المرتبطة بالملف.
وشارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره.
وتواجه الخطة، رغم الإعلان عنها، تحديات مرتبطة بالتمويل وبالظروف السياسية والأمنية اللازمة لبدء تنفيذ المشاريع، إذ لم يتم تأمين كامل المبلغ المطلوب بعد، فيما يرتبط تنفيذ أجزاء منها بالتوصل إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار ونزع سلاح حركة حماس وترتيبات إدارة القطاع.
وتأتي هذه الخطة في وقت يواصل فيه قادة دوليون، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التحذير من الوضع الإنساني في غزة والدعوة إلى إنهاء النزاع.