اتسعت دائرة التنديد بالهجمات الحوثية التي استهدفت الأراضي السعودية، عقب اعتراض الدفاعات الجوية صاروخا باليستيا أطلق باتجاه العاصمة الرياض، بالتزامن مع إحباط هجمات أخرى بالصواريخ والطائرات المسيرة طالت عددا من المدن والمناطق السعودية.
وأعلنت دول عربية وخليجية، إلى جانب جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والبرلمان العربي والأمم المتحدة، تضامنها مع السعودية، معتبرة استهداف المدن والمنشآت المدنية تهديدا لأمن المملكة واستقرار المنطقة.
وأدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات، مؤكدا وقوف دوله الأعضاء إلى جانب الرياض ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما دعت جامعة الدول العربية إلى وقف الهجمات وتجنب المزيد من التصعيد.
كما طالبت مواقف عربية، بينها مصر ولبنان والأردن والكويت والبحرين وقطر، باحترام سيادة السعودية، مؤكدة رفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
من جهتها، أدانت رابطة العالم الإسلامي والبرلمان العربي الهجمات الحوثية، ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى التحرك لوقف الاعتداءات وضمان عدم تكرارها.
وفي نيويورك، بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي تطورات المنطقة، في وقت سبق لمجلس الأمن أن أدان الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكدا تضامنه معها في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية.
وتأتي هذه التطورات عقب سلسلة هجمات خلال اليومين الماضيين، قالت السلطات السعودية إنها استهدفت مدنا ومناطق بينها جدة وينبع والطائف وبيشة وجازان ونجران وجزيرة فرسان، مؤكدة اعتراض جميع الهجمات.