دخل ملف الأجور المتأخرة لفائدة عدد من العاملين في خدمات الحراسة الخاصة، النظافة، والطبخ بالمؤسسات التعليمية بإقليم خريبكة مرحلة جديدة من التوتر، بعدما عبرت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ عن رفضها استمرار الوضع، ودعت إلى تدخل عاجل لتسوية المستحقات العالقة.
وأفادت النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان لها اطلع THE PRESS على نسخة منه، إن عددا من العاملات والعمال في خريبكة، وادي زم، أبي الجعد، والمناطق المجاورة، لم يتوصلوا بأجورهم منذ أشهر، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يضعهم أمام ضغوط اجتماعية ومادية متزايدة.
وأوضحت المصدر ذاته، أن الظرفية الحالية تزيد من حدة معاناة المتضررين، خصوصا مع اقتراب الدخول المدرسي وما يرافقه من مصاريف إضافية والتزامات أسرية.
وفي هذا السياق، وجهت النقابة، أصابع الاتهام إلى الشركات المعنية مطالبة السلطات المختصة والمصالح الإدارية بالإقليم بالتدخل لضمان حصول العمال على كامل مستحقاتهم، إلى جانب تحديد المسؤوليات في حال تسجيل اختلالات مرتبطة بتنفيذ العقود والصفقات.
كما شددت الهيئة النقابية، على أن الخلافات المحتملة بين الشركات المتعاقدة بشأن الصفقات أو العقود لا ينبغي أن تكون على حساب العاملين، مؤكدة أن الأجور تمثل حقا أساسيا لا يمكن ربطه بالنزاعات التعاقدية بين الأطراف.
ولم تستبعد النقابة توسيع تحركاتها الاحتجاجية، إذ أعلنت عن التحضير لوقفة أمام عمالة إقليم خريبكة، على أن يعلن عن تاريخ تنظيمها لاحقا، في خطوة تندرج ضمن مسار تصعيدي للضغط من أجل إنهاء أزمة الأجور وصرف المستحقات المتأخرة.