تشهد أسعار المحروقات بالمغرب تعديلا جديدا، بعد الزيادة التي بلغت درهما واحدا للتر في بداية شهر غشت وشملت كلا من الغازوال والبنزين، إذ دخلت ابتداء من ليلة الأحد 16 غشت تغييرات جديدة حملت هذه المرة مسارين متعاكسين بالنسبة للمنتجين.
وحسب معطيات صادرة عن مهنيين في القطاع، يرتفع سعر لتر الغازوال من فئة 10 ppm بنحو 0,65 درهم، في حين يتراجع سعر البنزين الممتاز بحوالي 0,30 درهم للتر.
واستنادا إلى مستويات الأسعار المسجلة عقب المراجعة السابقة، من المنتظر أن يقترب سعر لتر الغازوال من 14,95 درهما، مقابل حوالي 14,30 درهما سابقا، بينما قد يتراجع سعر البنزين إلى نحو 14,94 درهما للتر، بعدما كان في حدود 15,24 درهما. وتظل هذه الأسعار تقريبية، بالنظر إلى اختلافها حسب المدن وشركات التوزيع ومحطات الوقود.
ويأتي هذا التعديل بعد نحو أسبوعين من الزيادة التي دخلت حيز التنفيذ مطلع غشت، والتي بلغت درهما واحدا للتر بالنسبة للغازوال والبنزين. وبالنسبة للغازوال، يتعلق الأمر بثالث زيادة متتالية منذ منتصف يوليوز، بعدما كان سعره قد انخفض بـ96 سنتيما مطلع الشهر نفسه، قبل أن يرتفع بما بين 65 و70 سنتيما منتصف يوليوز، ثم بدرهم واحد مطلع غشت، وصولا إلى الزيادة الجديدة البالغة 65 سنتيما.
أما البنزين، فيسلك مسارا مختلفا، إذ بعد ارتفاعه بنحو 40 سنتيما منتصف يوليوز ثم بدرهم واحد في بداية غشت، يسجل هذه المرة تراجعا بنحو 30 سنتيما للتر.
وتأتي هذه التحركات المتتالية في أسعار المحروقات في ظل استمرار تأثر السوق الوطنية بتقلبات الأسعار الدولية للمنتجات النفطية المكررة، إلى جانب تكاليف وشروط التزود، ما يجعل أسعار البيع في محطات الوقود عرضة لتعديلات دورية صعودا أو نزولا.