أعلن رؤساء ستة اتحادات عربية لكرة القدم، من بينها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب اتحادات قطر ومصر وموريتانيا ولبنان والسودان، مساندتهم لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، مؤكدين ثقتهم في قيادته وقدرته على مواصلة تطوير اللعبة على المستوى العالمي.
وجاء الإعلان في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطا متزايدة، على خلفية الجدل الذي رافق مقترحا لاستقطاب استثمارات خاصة إلى مسابقات «فيفا»، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن المشروع إثر انتقادات من عدد من الاتحادات القارية.
وكانت اتحادات أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي قد طالبت باستقالة إنفانتينو، منتقدة طريقة تدبير هذا الملف.
ووقع البيان المشترك كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، وهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري، وأحمد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني، وهاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني، إلى جانب رئيس الاتحاد السوداني.
وأشاد رؤساء الاتحادات الستة بما وصفوه بالجهود التي يبذلها إنفانتينو لتطوير كرة القدم وتوسيع نطاق ممارستها وتعزيز حضورها في مختلف مناطق العالم.
ويأتي هذا الموقف الداعم في ظل استعداد إنفانتينو لخوض سباق ولاية جديدة، خلال الانتخابات المقرر تنظيمها في مارس 2027.
وكان رئيس «فيفا» قد تراجع عن مقترح يقضي بفصل الحقوق التجارية لكأس العالم وطرح 20 في المائة منها أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في إطار مشروع كان يستهدف توفير نحو 4.2 مليار دولار.
وفي المقابل، أعلنت أيرلندا سحب خطاب الدعم الذي سبق أن وجهته إلى إنفانتينو، معللة قرارها بمخاوف تتعلق بالحكامة والشفافية، فضلا عن عدم كفاية التشاور بشأن التطورات الأخيرة داخل الاتحاد الدولي.
ورغم اعتراض عدد من الاتحادات القارية، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم عدد من الاتحادات الوطنية، إلى جانب مساندة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وسيكون إنفانتينو بحاجة إلى 106 أصوات للفوز في حال ترشح منافس واحد فقط، فيما ترتفع العتبة إلى 141 صوتا، أي ثلثي الأصوات، خلال الجولة الأولى إذا بلغ عدد المرشحين ثلاثة أو أكثر.