بقيمة سوقية تقارب 490 مليون يورو.. “أسود الأطلس” ضمن نخبة المنتخبات العالمية

تواصل القيمة السوقية للاعبي المنتخب المغربي تسجيل مستويات مرتفعة، لتقترب من حاجز نصف مليار يورو، ما يضع “أسود الأطلس” ضمن قائمة أغلى المنتخبات على الساحة العالمية، ويجعلهم من بين الأعلى قيمة على الصعيدين العربي والإفريقي قبل نهائيات كأس العالم 2026.

ووفق أحدث المعطيات الصادرة عن منصة “ترانسفير ماركت” (Transfermarkt)، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب المغربي حوالي 490 مليون يورو، محتلا بذلك المركز الثاني عشر عالميا بين المنتخبات الوطنية من حيث القيمة السوقية للاعبين.

ويأتي المنتخب المغربي خلف قوى كروية كبرى مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والبرازيل، لكنه يتفوق على عدد من المنتخبات العريقة، كما يرسخ مكانته ضمن نخبة المنتخبات الإفريقية من حيث القيمة المالية للاعبيه.

ويتصدر المنتخب الفرنسي هذا التصنيف بقيمة تفوق 1.5 مليار يورو، يليه المنتخب الإنجليزي بحوالي 1.37 مليار يورو، ثم إسبانيا بأكثر من 1.2 مليار يورو، فيما تتجاوز القيمة السوقية لمنتخبات البرتغال وألمانيا والبرازيل 900 مليون يورو.

وعلى الصعيد الإفريقي، يحتل المنتخب المغربي المركز الثاني قاريا، إذ تصل قيمة منتخب كوت ديفوار إلى نحو 522 مليون يورو، مقابل حوالي 478 مليون يورو لمنتخب السنغال.

كما يتفوق “أسود الأطلس” على منتخبات لها حضور بارز في كأس العالم، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدر قيمتها السوقية بـ385 مليون يورو، وكرواتيا بـ387 مليون يورو، إضافة إلى اليابان بحوالي 280 مليون يورو.

ويعكس هذا الارتفاع التطور المتواصل في القيمة السوقية لعدد من اللاعبين المغاربة المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، فضلا عن تزايد حضورهم في أندية الصف الأول بالقارة العجوز.

ويتصدر قائد المنتخب أشرف حكيمي قائمة أغلى اللاعبين المغاربة بقيمة سوقية تبلغ 80 مليون يورو، متبوعا بالموهبة الصاعدة أيوب بوعدي بـ50 مليون يورو، ثم إسماعيل صيباري بقيمة 40 مليون يورو. كما تبلغ القيمة السوقية لكل من إبراهيم دياز وبلال الخنوس نحو 35 مليون يورو، ما يعكس امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من اللاعبين ذوي القيمة المالية المرتفعة مقارنة بمعظم المنتخبات العربية والإفريقية.

ولا تقتصر قوة التشكيلة المغربية على أبرز نجومها، إذ تضم أيضا لاعبين تتجاوز قيمتهم السوقية 20 مليون يورو، من بينهم شمس الدين طالبي (25 مليون يورو)، ونائل العيناوي (23 مليون يورو)، إلى جانب نصير مزراوي وزكرياء الواحدي.

ورغم أهمية القيمة السوقية باعتبارها مؤشرا على جودة الأسماء والإمكانات الفردية، فإنها لا تشكل ضمانة لتحقيق النجاح الرياضي، إذ تبقى النتائج مرتبطة بعوامل أخرى، من بينها الانسجام الجماعي، والانضباط التكتيكي، والجاهزية الذهنية خلال المواعيد الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

طنجة المتوسط ضمن أفضل 10 موانئ عالمية في مؤشر الأداء اللوجستي

المنشور التالي

بركة: حماية القدرة الشرائية ومحاربة الفساد في صلب تعاقد الاستقلال الجديد

المقالات ذات الصلة