أشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بالاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، معتبرة أن “أسود الأطلس” بدأوا يجنون ثمار عمل طويل النفس في هذا المجال، من خلال ضم مواهب متميزة تنشط في أبرز الدوريات الأوروبية.
وأوضحت الصحيفة أن المنتخب المغربي نجح، خلال فترة قصيرة لم تتجاوز 13 يوما، في استقطاب ستة لاعبين جدد عبر منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يعكس فعالية العمل الذي تقوم به الإدارة التقنية في تتبع الكفاءات واستقطابها.
وأضاف المصدر ذاته أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها احتلال المركز الرابع في كأس العالم 2022، ساهمت في تعزيز جاذبية القميص الوطني لدى عدد من المواهب الشابة التي كانت مرشحة لتمثيل منتخبات أوروبية، خصوصا بلجيكا وهولندا.
وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة تصريح محمد وهبي، الذي أكد أن المشروع الكروي المغربي لا يقتصر على الأهداف بعيدة المدى، بل يراهن أيضا على المنافسة في أعلى المستويات ابتداء من مونديال 2026، مشددا على أن الاستثمار في المواهب الشابة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الطموح.
وضمت قائمة اللاعبين الذين غيروا جنسيتهم الرياضية مؤخرا كلا من ريان بونيدا وسيف الدين لزعر القادمين من بلجيكا، إلى جانب بنيامين خضيري وأيوب ورقي ووليد أكوجيل وسامي بوهودان، الذين اختاروا تمثيل المغرب بدل هولندا، في خطوة تندرج ضمن مشروع إعداد جيل تنافسي للمستقبل.
وختمت “ماركا” تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يواصل تتبع عدد من المواهب الصاعدة في أوروبا، بهدف تعزيز صفوفه بعناصر جديدة قادرة على مواصلة التألق قاريا ودوليا، وترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.