استعاد مدرب باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي، ذكريات إقصاء المنتخب الإسباني أمام المغرب بركلات الترجيح في كأس العالم قطر 2022، وذلك عقب تتويج فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، مساء السبت في بودابيست.
وأوضح إنريكي، في تصريحات لشبكة “موفيستار بلس”، أنه تعرض لانتقادات واسعة عقب خسارة إسبانيا أمام المنتخب المغربي في ثمن نهائي المونديال، قائلا: “خسرت بركلات الترجيح أمام المغرب مع إسبانيا، وتعرضت لانتقادات كبيرة بسبب ذلك”.
وعند سؤاله عن دور الحظ في حسم ركلات الترجيح، أكد المدرب الإسباني أن الأمر لا يرتبط بالصدفة وحدها، بل يعتمد أيضا على جودة اللاعبين وحراس المرمى، مضيفا أن عامل الحظ يبقى حاضرا في بعض اللحظات الحاسمة.
وأشار إنريكي إلى أن ركلات الترجيح لن تنتقص من قيمة أرسنال أو من الأداء الذي قدمه فريقه، موضحا أن باريس سان جيرمان عانى خلال المباراة، لكنه استفاد من بعض التفاصيل التي رجحت كفته في النهاية.
وأضاف أن التتويج الثاني بدوري الأبطال يحمل قيمة خاصة للنادي الباريسي، مؤكدا أن الفريق نجح في فرض مكانته بين كبار الأندية الأوروبية، وأن طموحه يتمثل في مواصلة المنافسة على الألقاب بنفس الأسلوب الذي يحظى بإعجاب جماهيره.
يذكر أن لويس إنريكي غادر تدريب المنتخب الإسباني عقب الخروج من ثمن نهائي مونديال قطر 2022 أمام المغرب، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي قبل أن يحسمها “أسود الأطلس” بركلات الترجيح (3-0)، في إنجاز تاريخي قادهم إلى المركز الرابع عالميا.