تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، مقاطع فيديو توثق شهادات عدد من الشباب المغاربة الذين عادوا من مدينة سبتة المحتلة بعد مشاركتهم في محاولات العبور الجماعي.
وظهر عدد من الشبان في هذه الفيديوهات وهم يروون تفاصيل الساعات التي قضوها داخل المدينة، مؤكدين أنهم اصطدموا بواقع مغاير لما كانوا يتوقعونه، بعدما واجهوا الجوع والعطش واضطروا إلى المبيت في العراء، فيما تحدث بعضهم عن تعرضهم للعنف والاستغلال، قبل أن تنتهي محاولاتهم بالترحيل أو العودة إلى المغرب.
كما أكد متحدثون في المقاطع المتداولة أن التجربة كانت أقسى بكثير مما تصوروه، معتبرين أن الوصول إلى سبتة “لا يستحق كل هذه المعاناة ولا المجازفة بالأرواح”، فيما أرجع آخرون إقدامهم على خوض هذه المغامرة إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وغياب فرص الشغل.