أفادت مجلة “جون أفريك” بأن المغرب مرشح للاضطلاع بدور متزايد في الاستراتيجية العسكرية الأميركية الجديدة بإفريقيا، في إطار توجه واشنطن إلى توسيع التعاون مع شركائها في المنطقة، ولا سيما الدول المنخرطة في اتفاقيات أبراهام.
ونقلت المجلة عن باحث في مركز أليسون للأمن القومي التابع لمؤسسة هيريتيج أن التصور الأميركي الجديد يقوم على شراكات أكثر مرونة، يمكن للمغرب بموجبها أن يؤدي دور حلقة وصل نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب تعزيز التعاون العسكري والصناعي مع الولايات المتحدة.
ويبرز مركز إفريقيا للتدريب والتجريب متعدد المجالات “AMTEC” في طانطان كأحد أبرز مشاريع هذا التعاون. ويضم المركز، وفق المعطيات التي أوردتها “جون أفريك”، مناطق للتدريب وأكاديمية للطائرات المسيرة ومركزاً للابتكار والتجريب.
كما أشارت المجلة إلى تنفيذ القوات المسلحة المغربية والأميركية، بين 3 و7 غشت، أول تدريبات بالذخيرة الحية في المركز، مع اختبار شركة الدفاع الأميركية Covenant Industries صاروخا جوالا بعيد المدى يحمل اسم Anthem.
وتقول “جون أفريك” إن هذه التطورات تعكس انتقال التعاون المغربي الأميركي من مجرد اقتناء المعدات العسكرية إلى بناء قدرات مشتركة وتطوير منظومات للتدريب والابتكار والصناعات الدفاعية.
ويأتي ذلك بعدما عزز المغرب ترسانته العسكرية الأميركية خلال السنوات الأخيرة، باقتناء مقاتلات F-16 ومروحيات أباتشي ومنظومات HIMARS.
وبحسب تقرير لصحيفة إسبانية، شملت التدريبات في مركز “AMTEC” تجارب إطلاق بالذخيرة الحية لأسلحة بعيدة المدى، فيما لم تكشف رسميا تفاصيل جميع الأنظمة التي خضعت للاختبار.