استنكر “تحالف اليسار”، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ما وصفه بعمليات “التشطيب التعسفي والمريب” التي طالت عددا من قياداته ومرشحيه للانتخابات التشريعية المرتقبة، معتبرا أن هذه الممارسات تمس بنزاهة وشفافية الاستحقاقات الانتخابية.
وأوضح التحالف، في بلاغ له اطلع THE PRESS، أن من بين الأشخاص الذين شملهم التشطيب أعضاء بالمكتبين السياسيين للحزبين، من بينهم صفاء بنمسعود، وكيلة لائحة التحالف بجهة فاس-مكناس، وفاروق المهداوي، وكيل لائحة التحالف بدائرة المحيط بالرباط، إلى جانب شيماء الحراق وعمار الوافي وعدد من المسؤولين المحليين.
واعتبر التحالف أن هذه الخطوة تعكس، بحسب تعبيره، تراجعاً عن شروط تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، منتقدا استمرار اعتماد اللوائح الانتخابية الحالية ورفض اعتماد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية كأساس تلقائي للتسجيل في اللوائح.
كما اعتبر أن ما وصفه بـ”التضييق” على مناضليه لا يقتصر على التشطيب من اللوائح، مشيرا إلى متابعات قضائية واعتقال عدد من أعضائه، وهو ما قال إنه يعكس استمرار ممارسات تستهدف العمل السياسي المعارض.
وأعلن “تحالف اليسار” إدانته لما وصفه بـ”الاستهداف الممنهج” لمرشحيه، مؤكدا رفضه لأي محاولات للتأثير على المسار الانتخابي، وتمسكه بمواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
كما كشف التحالف عن تشكيل لجنة مشتركة من الحزبين لحصر جميع حالات التشطيب والتقصي بشأنها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية والنضالية التي يراها مناسبة، داعيا مناضليه والقوى الديمقراطية إلى التعبئة استعدادا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.