أثار ملف مدينة الكويرة المغربية اهتماما موريتانيا متجددا، في ظل استمرار المفاوضات بشأن الصحراء المغربية، ورغبة نواكشوط في الاعتراف بسيادتها على المدينة الواقعة جنوب الصحراء المغربية، وفق ما أورده تقرير لمجلة “جون أفريك” الفرنسية.
وسلط التقرير الضوء على الأهمية التاريخية والجغرافية للكويرة، باعتبارها نقطة ذات أهمية استراتيجية في المنطقة، في ظل تداخل الاعتبارات الحدودية والسياسية بين المغرب وموريتانيا.
ويعيد هذا الاهتمام طرح تساؤلات بشأن خلفيات التحرك الموريتاني وتداعياته المحتملة على العلاقات بين البلدين، في سياق إقليمي يتسم بحساسية ملف الصحراء المغربية وتطوراته الدبلوماسية.