كشفت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن حصيلة الوفيات المرتبطة بموجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة بلغت، وفق معطياتها الأولية، نحو 32 حالة استقبلتها المستشفيات المغربية بالمنطقة.
وأوضح المكتب الجهوي للعصبة، في تقرير أولي حول مهمة ميدانية أنجزها بين 31 يوليوز و2 غشت الجاري، أن المستشفيين الإقليميين بالحسن الثاني بالفنيدق وسانية الرمل بتطوان استقبلا حالات الوفاة، في انتظار صدور حصيلة رسمية شاملة من السلطات المختصة.
وأضاف التقرير، أن المؤسسات الصحية استقبلت أكثر من 400 مصاب، تعرضوا لإصابات أو حالات إعياء واختناق وإجهاد خلال الأحداث، في حين كانت وزارة الداخلية قد أعلنت، في حصيلة رسمية سابقة، تسجيل 11 وفاة، بينها حالة سقوط و10 حالات غرق.
كما رصدت العصبة خسائر مادية شملت احتراق تسع سيارات خاصة، وسيارة للأمن الوطني، وسيارتي أجرة، إضافة إلى إتلاف أو احتراق 17 دراجة نارية، داعية إلى نشر حصيلة رسمية محينة تتضمن أعداد الضحايا والمصابين والمفقودين والموقوفين والخسائر المسجلة.
وأشار التقرير، أيضا إلى تعبئة نحو 51 حافلة لنقل الأشخاص الذين جرى إبعادهم من محيط المنطقة الحدودية إلى مدن مختلفة، في إطار التدابير المتخذة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها بمدينة الفنيدق.