اهتز إقليم شيشاوة وتحديدا دوار أولاد بوعنكا التابع لجماعة سيدي محمد الدليل على وقع فاجعة راحت ضحيتها سيدة حامل نتيجة تعرضها لاعتداء جسدي خطير يشتبه في ارتكابه من طرف زوجها، والذي لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة فور وقوع الجريمة.
وفي هذا السياق أصدر المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بشيشاوة بيانا استنكاريا، توصل THE PRESS بنسخة منه، أعرب فيه عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة التي تشكل انتهاكا صارخا للحق في الحياة وللقيم الإنسانية والمقتضيات القانونية، كما سجلت الهيئة الحقوقية ببالغ القلق تكرار مثل هذه الأفعال الإجرامية داخل نفس الجماعة في ظرف زمني وجيز مما يستدعي تعزيز اليقظة الأمنية والمواكبة الاجتماعية والنفسية للحد من تفشي ظاهرة العنف الأسري.
وطالبت المنظمة الجهات المختصة بضرورة التعجيل بفتح تحقيق معمق ونزيه للكشف عن ملابسات الجريمة وتكثيف الجهود الأمنية لتوقيف المشتبه به وتقديمه أمام العدالة، مشددة على أهمية اتخاذ تدابير استعجالية وفعالة لحماية النساء وتفعيل المقاربات التربوية والتوعوية بمشاركة مختلف الفاعلين للحد من تداعيات هذه الظاهرة على تماسك المجتمع، واختتمت المنظمة بيانها بالتعبير عن تضامنها المطلق مع أسرة الفقيدة وجنينها في هذا المصاب.