دعت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى فتح حوار عاجل ومسؤول لإصلاح قطاع الصحافة والنشر، وإنهاء ما وصفته بخمس سنوات من التهميش والإقصاء خلال الولاية الحكومية السابقة.
وهنأت الفيدرالية، في بيان مؤرخ في 15 أكتوبر، المنصوري على تعيينها، معتبرة تولي امرأة رئاسة الحكومة حدثا سياسيا غير مسبوق، ومشددة على ضرورة إدراج إصلاح الإعلام ضمن أولويات الحكومة الجديدة.
وانتقدت الهيئة إبعادها عن الهيكلة الحالية للمجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن تمثيلية الناشرين تفتقر إلى التعددية، وداعية إلى احترام شرعية التمثيلية وتصحيح اختلالات التنظيم الذاتي للمهنة.
كما نبهت إلى تفشي التشهير والممارسات المخالفة لأخلاقيات الصحافة، وإلى الغموض الذي يطبع توزيع الإعلانات واتفاقيات الشراكة، فضلا عن اختلالات الدعم العمومي وتراجع ارتباطه بحماية التعددية.
وأعلنت الفيدرالية استعدادها للمساهمة في بلورة خطة وطنية متكاملة لتأهيل القطاع، مؤكدة أنها سترفع قريبا مذكرة مفصلة إلى رئيسة الحكومة تتضمن مطالب الناشرين وانتظارات المقاولات الصحفية.