عين فرع حزب فورزا إيطاليا بمدينة ليكو، الواقعة في جهة لومبارديا شمال إيطاليا، المغربية الإيطالية كوثر الراقي مسؤولة عن القسم المكلف بالاندماج والحرية الدينية والتواصل بين الثقافات، في خطوة تضعها في صلب عدد من القضايا المرتبطة بالتماسك المجتمعي والتعايش داخل المجتمع المحلي.
وعبرت كوثر الراقي عن قبولها هذه المسؤولية بـ”الاحترام والامتنان”، مؤكدة، في تصريح إعلامي، عزمها على العمل بشكل عملي من أجل تعزيز الاندماج والتقارب بين مختلف مكونات المجتمع. كما شددت على أهمية ممارسة حرية العبادة في إطار احترام القوانين والهوية الوطنية للبلد.
من جهته، أكد روبيرتو غالياردي، السكرتير الإقليمي لحزب فورزا إيطاليا في ليكو، في تصريح لوسائل الإعلام، أهمية اعتماد مقاربة تقوم على القرب والإنصات إلى الفاعلين المحليين، من خلال عقد لقاءات مع الجمعيات ومختلف مكونات المجتمع، معتبرا أن قضايا الاندماج والحرية الدينية تتطلب تعاملا جديا ومتوازنا يراعي حساسيتها وتعقيداتها.
وبخصوص اختيار كوثر الراقي لهذه المهمة، أوضح غالياردي أن الحزب لمس خلال الأشهر الماضية ما تتمتع به من جدية وحس بالمسؤولية واهتمام بهذه القضايا، معتبرا أن تجربتها ومقاربتها المتوازنة تشكلان إضافة من شأنها المساهمة في فهم انتظارات مختلف الفئات واقتراح حلول عملية للقضايا المطروحة محليا.
ويأتي هذا التعيين في سياق توجه فرع فورزا إيطاليا في ليكو نحو تعزيز حضوره كقوة سياسية معتدلة، تركز على معالجة القضايا الفعلية للمجتمع المحلي والبحث عن حلول ملموسة، بعيدا عن المواجهات الإيديولوجية.