تعثر لم شمل 24 قاصرا مغربيا مع أسرهم في إسبانيا

أعادت أزمة الهجرة في سبتة المحتلة ملف القاصرين المغاربة إلى الواجهة، بعدما أحالت السلطات الإسبانية ملفات 24 قاصرا على المغرب لاستكمال إجراءات لم شملهم بأسرهم، دون تنفيذ هذه الإجراءات إلى حدود الآن.

وكشف وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، أن السلطات أحصت 2827 قاصرا في سياق الأزمة، غادر 86 منهم نحو شبه الجزيرة الإيبيرية للالتحاق بأسرهم، فيما جرى توزيع 163 آخرين على أقاليم إسبانية مختلفة.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت مدريد تنفيذ 11 ألفا و26 عملية عودة وإبعاد إلى المغرب، من بينها 1813 حالة سجلت يومي الأحد والاثنين، عقب إخلاء شاطئ “إل ترامبولين” على مرحلتين. وبلغ عدد حالات العودة المسجلة يوم الأحد وحده 1404 حالات.

ودافع توريس عن الإجراءات المعتمدة، نافيا تضليل المهاجرين بشأن عودتهم إلى المغرب، موضحا أن بعضهم يختار العودة تفاديا لتسجيل سوابق لدى الشرطة الإسبانية، بعد إطلاعهم على الإجراءات المرتبطة بملفاتهم.

وشدد المسؤول الإسباني على أن معالجة ملفات القاصرين تخضع لمساطر قانونية خاصة، لا سيما الحالات التي قد تستدعي دراسة طلبات الحماية الدولية، ما يجعل تسوية أوضاعهم أكثر تعقيدا.

وفي سياق تدبير الأزمة، وفرت السلطات الإسبانية 7377 مكانا للاستقبال، بينما بلغت نسبة حضور التلاميذ بالمؤسسات التعليمية نحو 90 في المائة، وسجل القطاع الصحي إشغال 93 سريرا من أصل 212 متاحا، من بينها 13 سريرا يشغلها مهاجرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

حزب الاستقلال يثمن التوجهات الملكية ويرفض تحويل المغرب إلى دركي بين إفريقيا وأوروبا

المقالات ذات الصلة