انتقدت مجموعة من الأطر التربوية طريقة تدبير الشأن التربوي بجهة الدار البيضاء سطات ، متسائلة عما وصفته بـ”المسار الحقيقي” الذي تسلكه المؤسسة في المرحلة الأخيرة.
وحسب بيان صدر عن الأطر التربوية توصل THE PRESS بنسخة منه، فإن هذه الأطر عبرت عن قلق متزايد إزاء ما اعتبرته اختلالات في التسيير، مشيرة إلى أن عددا من القرارات الإدارية لم تستند، إلى معايير الكفاءة والاستحقاق، بل أثارت شكوكا حول طرق التعيين والتدبير، خاصة في ما يتعلق بإسناد المسؤوليات داخل بعض المصالح.
كما انتقد المصدر ذاته ما وصفه بـ”تراجع منسوب الثقة” داخل المنظومة التربوية بالجهة، معتبرا أن بعض الممارسات ساهمت في خلق أجواء من التوتر والاحتقان بين الأطر التربوية والإدارية، إضافة إلى بروز شكايات متكررة بخصوص طريقة تدبير الموارد البشرية.
كما أشار البيان إلى وجود ما اعتبره “اختلالات في الحكامة”، من بينها تغييب التواصل المؤسساتي الفعال، وتنامي الإحساس بعدم الإنصاف، فضلا عن توجيه اتهامات غير مباشرة بوجود تأثيرات غير مهنية في اتخاذ بعض القرارات.
وفي سياق متصل، عبر البلاغ عن تخوفهم من انعكاس هذه الأوضاع على جودة التعليم بالجهة، مؤكدين أن استمرار هذه الاختلالات من شأنه أن يؤثر سلبا على الأداء التربوي ويقوض جهود الإصلاح.
وختم البلاغ، بالدعوة إلى فتح نقاش مسؤول وشفاف حول تدبير الأكاديمية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع اتخاذ إجراءات كفيلة بإعادة الثقة وتحسين الحكامة داخل المؤسسة.