بقلم: رميساء السحنوني
الصحة النفسية أصبحت موضوعا عالميا يحظى بالاهتمام، والمغرب ليس استثناء رغم التطورات الكبيرة في مجالات الصحة والتعليم، لا يزال الكثير من المغاربة يواجهون تحديات في التعامل مع الضغوط النفسية واليومية، سواء في العمل الدراسة، أو الحياة الاجتماعية.
الوعي بالصحة النفسية في المغرب ما زال محدودا والحديث عنها في المجتمع غالبا ما يقترن بالوصم أو الحرج. مع ذلك، هناك جهود متزايدة من مؤسسات حكومية وجمعيات مدنية لتقديم الدعم النفسي، وتعزيز ثقافة الاستشارة والتواصل المفتوح.
الأبحاث تشير إلى أن الاكتئاب، القلق، والإجهاد النفسي أصبحت مشكلات شائعة بين الشباب، خاصة مع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وضغوط الحياة الحديثة ولهذا، من الضروري تعزيز برامج الدعم النفسي، وتوفير خدمات مهنية متاحة وسهلة الوصول للجميع، مع التركيز على التوعية المبكرة للطلاب والشباب.
الصحة النفسية ليست رفاهية، بل حق أساسي لكل شخص الاعتناء بالعقل والروح يساهم مباشرة في جودة الحياة، الإنتاجية، والعلاقات الاجتماعية. المجتمع المغربي بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى فهم هذا البعد الإنساني، والتعامل معه بوعي ومسؤولية.
المقالات ذات الصلة
كل شيء مؤجل.. حتى الحياة
بقلم: رميساء السحنوني “سأقوم بذلك لاحقًا”… عبارة تسلّلت إلى تفاصيلنا اليومية حتى صارت رديفًا لكل مشروع مؤجل. نؤجل…
الجامعة بين فضائح العابرين وضمير الأساتذة المقيمين
بقلم الدكتورة رقية أشمال: أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرغم مما شكلت واقعة اعتقال أستاذ جامعي لتورطه…
مغرب الحضارة: البطالة معضلة تهدد البنيان.. بناء الإنسان لضمان تنمية العمران
بقلم عزيز رباح: وزير سابق ورئيس مبادرة “الوطن أولا ودائما” حسب المندوبية السامية للتخطيط، فإن البطالة ترتفع بين…