أشادت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بقرار الملك محمد السادس القاضي بمنح عفوه لفائدة عدد من الجماهير السنغالية التي كانت معتقلة بالمملكة، على خلفية أعمال الشغب التي رافقت المباراة النهائية للنسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم.
وأوضح بلاغ للوزارة اطلع THE PRESS على نسخة منه أن هذا العفو الملكي، الذي وصفته بـ”ذو البعد الإنساني الكبير”، جاء عقب المساعي التي باشرتها السلطات السنغالية، وكذا المراسلة التي وجهها رئيس الجمهورية باسيرو ديوماي فاي إلى الملك، ملتمسا فيها العفو عن المشجعين السنغاليين المعتقلين.
وأكد المصدر ذاته أن هذه المبادرة تعكس العناية الخاصة التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس للعلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب والسنغال، مشددة على عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين.
ومن جهة أخرى، نوهت الخارجية السنغالية بأجواء الهدوء التي طبعت مختلف مراحل معالجة هذا الملف، مشيدة بروح الثقة المتبادلة والتعاون النموذجي الذي ساد بين السلطات المغربية ونظيرتها السنغالية.
وجددت السنغال في ختام البلاغ تأكيد تشبثها بروابط الصداقة والتضامن والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين داكار والرباط، بما يخدم قيم السلام والاستقرار ويعزز مسار الاندماج الإفريقي.