أصدرت ولاية أمن أكادير، أمس الأربعاء، توضيحا بشأن خبر جرى تداوله عبر بعض المنابر الإعلامية حول “اختفاء سائحة ومؤثرة إسكتلندية في ظروف غامضة أثناء تواجدها بمدينة أكادير”.
وأفادت المصالح الأمنية، في بيان لها اطلع THE PRESS على نسخة منها، بأنها تفاعلت فور انتشار الخبر وفتحت بحثا لتحديد ملابساته. ووفق المعطيات الرسمية، توصلت قاعة القيادة والتنسيق يوم 27 أبريل بإشعار هاتفي يفيد باختفاء المعنية بالأمر بعد مغادرتها الفندق الذي كانت تقيم فيه.
وأوضح المصدر ذاته، أن التحريات شملت استغلال قواعد بيانات المديرية العامة للأمن الوطني، ما مكن من تحديد هويتها بشكل كامل، ومعرفة تاريخ دخولها إلى المغرب في 30 مارس الماضي، فضلا عن تحديد مكان إقامتها الفندقية بالمدينة.
كما باشرت عناصر الشرطة أبحاثا ميدانية مكثفة أسفرت عن العثور على السائحة داخل إحدى الشقق بأكادير، حيث تبين أنها غادرت الفندق بمحض إرادتها دون أن تتعرض لأي اعتداء أو تهديد لسلامتها الجسدية.
وأكدت ولاية أمن أكادير، أن المعطيات الإلكترونية المتوفرة تشير إلى استمرار إقامتها بالمغرب في ظروف عادية، مع بقائها على تواصل مع شقيقها الذي دخل التراب الوطني بتاريخ 22 أبريل وتمكن من اللقاء بها بالمدينة.