آسفي توظف الذكاء الاصطناعي لمواجهة التلوث البلاستيكي وحماية البحر

اختارت القرية البيئية المستدامة «صيفك 2026» بمدينة آسفي توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التوعية بمخاطر التلوث البلاستيكي وحماية البيئة البحرية، من خلال تجارب تفاعلية تستهدف بشكل خاص الأطفال والشباب.

وأفاد بلاغ للمنظمين بأن المبادرة تندرج ضمن الحملة الوطنية «شواطئ نظيفة» ومبادرة «بحر بلا بلاستيك»، وتهدف إلى تقديم التوعية البيئية بأساليب مبتكرة تتيح للزوار التفاعل المباشر مع قضايا النفايات البلاستيكية وتأثيراتها على البحر والشواطئ.

ويشكل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز مكونات البرنامج، عبر تجارب تعليمية تساعد المشاركين على فهم إعادة التدوير ومسار النفايات البلاستيكية، من وصولها إلى الشاطئ إلى انعكاساتها المحتملة على البيئة البحرية.

كما تحتضن القرية فضاء «Recycl’Art»، الذي يتيح للأطفال التعرف على الجزيئات البلاستيكية الدقيقة بواسطة المجهر، والمشاركة في جمع وفرز النفايات، قبل إعادة توظيف المواد القابلة للتدوير في ورشات إبداعية.

وتتضمن المبادرة أيضا أنشطة للتعريف بتاريخ آسفي وتراثها عبر الأرشيفات الرقمية، إلى جانب «إذاعة الشاطئ» وبرامج رياضية وترفيهية ورسائل تحسيسية ترمي إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة الساحلية.

وأكد المنظمون أن حماية الساحل لا تقتصر على تنظيف الشواطئ، بل تستدعي تغيير السلوكيات الفردية والجماعية وتعزيز الوعي بمخاطر التلوث البلاستيكي، مع توظيف التكنولوجيا والرقمنة لتقريب هذه القضايا من الأجيال الصاعدة.

وتندرج «صيفك 2026» ضمن شراكة لدعم المبادرات البيئية والاجتماعية بشاطئ آسفي، بمواكبة من إسمنت المغرب، التي تساهم كذلك في مبادرات مماثلة بشاطئي لالة فاطنة وكرام الضيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشور السابق

تسجيلات «كاميرا الصدر» تحت المجهر في قضية وفاة مهاجر مغربي بإيطاليا

المقالات ذات الصلة