انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، استقبال رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، لوفد من حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ضمن المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة، والذي ضم الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان ووالده محمود عرشان.
واعتبرت الجمعية في بلاغها، أن استقبال محمود عرشان، الذي تربط اسمه، بمرحلة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال ما يعرف بـ«سنوات الرصاص»، يحمل دلالات سياسية ومؤسساتية، معتبرة أن الخطوة تتناقض مع مسار هيئة الإنصاف والمصالحة ومبادئ الحقيقة والعدالة وعدم الإفلات من العقاب.
وأعربت الجمعية، عن رفضها لإدماج من تصفهم بالمرتبطين بانتهاكات الماضي في المشاورات الرسمية، معتبرة أن المصالحة الحقيقية تقتضي كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات وعدم طي صفحة الانتهاكات دون معالجة آثارها.