ردت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، على موقف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الرافض عقد لقاء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأكدت المنصوري، أمس الخميس، أن المشاورات التي أطلقتها عقب تعيينها تفرضها المرحلة السياسية الحالية، مشيرة إلى أن «الوطن هو المشترك» بين مختلف الأحزاب السياسية.
وأوضحت أن دعوتها شملت جميع التنظيمات الممثلة في البرلمان، معتبرة أن قرار الاستجابة للقاء، وكذا اختيار مكان انعقاده، يبقى من اختصاص كل حزب، ومشددة في المقابل على أن الحوار يظل أساسيا في كل دولة ديمقراطية.
ويأتي موقف المنصوري، بعد إعلان عبد الإله ابن كيران ترحيبه، من حيث المبدأ، بلقائها، مع رفضه التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة لعقد الاجتماع، مقترحا أن يتم اللقاء في منزله، انطلاقا من كون الجهة التي تبادر إلى طلب الاجتماع هي التي يفترض أن تنتقل إلى الطرف الآخر.
وكان ابن كيران قد أوضح أن رفضه مرتبط بمكان اللقاء وليس بمبدأ التواصل مع رئيسة الحكومة المعينة، مؤكدا في الوقت نفسه أن حزب العدالة والتنمية حسم تموقعه في المعارضة، وأن هذا القرار منفصل عن مسألة عقد اللقاء مع المنصوري.