اتفق 18 وزيرا للداخلية والهجرة في دول الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع بمدينة ميونخ الألمانية، على تطوير آلية أوروبية موحدة للتعامل مع التدفقات الجماعية للمهاجرين نحو الحدود الخارجية للاتحاد، وذلك على خلفية أحداث العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة أواخر يوليوز الماضي.
ووفق صحيفة «بيلد» الألمانية، ترتكز الخطة على ثلاثة محاور: وضع معايير موحدة لإعلان حالة الطوارئ على الحدود، تفعيل إجراءات عاجلة لإعادة المهاجرين، وتقديم مساعدات فورية مع إمكانية تدخل عناصر «فرونتكس» خلال 24 ساعة من إعلان الأزمة.
ويأتي ذلك في سياق توجه أوروبي لتعزيز حماية الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين وتبادل المعلومات، بالتزامن مع دخول الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيز التنفيذ.
وفي هذا السياق، أكد المفوض الأوروبي المكلف بالداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، أن التعاون مع المغرب في مجال تدبير الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين حقق نتائج ملموسة، مشيرا إلى مباحثات جارية لمواصلة تطوير الشراكة بين الجانبين في مجال الهجرة.