أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية بأفريقيا، عن تخرج أزيد من 20 عسكريا ضمن أول دورة من أكاديمية “الأسد الإفريقي” المتخصصة في أنظمة الطائرات المسيرة، وذلك في إطار التعاون العسكري بين عدد من الدول الإفريقية والولايات المتحدة.
وأكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا، عبر منشور رسمي لها، أن هذه الدورة جمعت عناصر عسكرية من المغرب، غانا ونيجيريا إلى جانب الولايات المتحدة، حيث تلقى المشاركون تكوينا مكثفا حول استخدام الطائرات الصغيرة بدون طيار وأنظمة الطيران غير المأهول منخفضة التكلفة.
وأوضحت “أفريكوم” أن هذا التكوين يندرج ضمن تطوير المهارات المرتبطة بالأمن والدفاع الحديث، خاصة في مجال الأنظمة الجوية غير المأهولة التي أصبحت عنصرا أساسيا في العمليات العسكرية والاستطلاعية.
ونقل المنشور عن وزير الجيش الأمريكي “دان دريسكول” قوله إن مبادرة التحول المستمر داخل المؤسسة العسكرية تقوم على الابتكار العملي ومنح الجنود القدرة على اختبار التقنيات الحديثة وتطوير استخدامها ميدانيا.
كما أكدت القيادة الأمريكية أن أكاديميات الطائرات المسيرة مرشحة للتوسع مستقبلا، في إطار ما وصفته بـ”الحلول المستدامة والشراكات الأمنية المشتركة”، مشيرة إلى أن التدريبات جرت ضمن مناورات “الأسد الإفريقي التي تحتضنها عدة مناطق بالمغرب من بينها أكادير.