أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، أول أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة تتوقع عقد اجتماعات مع إيران خلال أيام قليلة، في مؤشر جديد على إمكانية تحريك المسار الدبلوماسي بين الطرفين بعد فترة من التوتر.
وأوضح ويتكوف، خلال منتدى استثماري في ميامي بولاية فلوريدا، أن هناك تفاؤلا بإجراء هذه اللقاءات قريبا، مشيرا إلى أن واشنطن وضعت مقترح اتفاق يتضمن 15 نقطة، تم تقديمه بالفعل إلى الجانب الإيراني، في انتظار رد رسمي من طهران. وأضاف أن هذا الاتفاق، في حال قبوله، قد يشكل أساسا لحل شامل للأزمة بين البلدين.
في المقابل، كشف شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، عن تحركات دبلوماسية موازية لاحتواء التوتر، مؤكدا أنه أجرى سلسلة من المشاورات مع دول الخليج وقادة إيران في إطار جهود وساطة تهدف إلى تهدئة الأوضاع.
وأشار شريف، في خطاب متلفز، إلى أن بلاده تبذل جهودا مكثفة لإنجاح هذه الوساطة، معتبرا أن إنهاء التصعيد في المنطقة يتطلب تنسيقا دوليا وإرادة سياسية من مختلف الأطراف.
وتعكس هذه التطورات عودة الحراك الدبلوماسي إلى الواجهة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، ما يجعل أي تقدم في مسار الحوار خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وفتح الباب أمام تسوية محتملة.